الشيخ الطبرسي ( مترجم : عابدي )
125
الآداب الدينية للخزانة المعينية ( عربي - فارسي )
* ( الرَّحْمنَ . . . ) * « 1 » إلى آخر السورة « 2 » . وإذا خفت الأرق « 3 » فقل عند منامك : « سبحان الله ذي الشّأن دائم السّلطان عظيم البرهان كلّ يوم هو في شأن » ، ثمّ قل : « يا مشبع البطون الجائعة ويا كاسي الجنوب العارية ويا مسكَّن العروق الضّاربة ويا منوّم « 4 » العيون السّاهرة سكَّن عروقي الضّاربة وائذن لعيني نوما عاجلا » « 5 » . وتقول لطلب الرزق عند منامك : « اللَّهمّ أنت الأوّل فلا شيء قبلك وأنت الآخر فلا شيء بعدك وأنت الظَّاهر فلا شيء فوقك وأنت الباطن فلا شيء دونك وأنت العزيز الحكيم اللَّهمّ ربّ السّموات السّبع وربّ الأرضين السّبع وربّ التوراة والإنجيل والزّبور والقرآن الحكيم أعوذ بك من شرّ كلّ دابّة أنت آخذ بناصيتها إنّك على صراط مستقيم » « 6 » . وإذا أردت رؤيا في منامك فقل : « اللَّهمّ أنت الحيّ الَّذي لا يوصف والإيمان يعرف منه منك بدت الأشياء ، وإليك تعود ، فما اقبل منها كنت ملجأه ومنجاه وما أدبر منها لم يكن له ملجأ ولا منجا منك إلَّا إليك فأسألك بلا إله إلَّا
--> « 1 » سورة الإسراء ، الآيات 110 - 111 . « 2 » « الكافي » ج 2 ، ص 625 ، ح 21 . « 3 » الأرق بالتحريك : السهر وذهاب النوم في الليل . « 4 » في جميع النسخ : منوّر ، والصحيح ما أثبتناه في المتن . « 5 » « مصباح المتهجد » ص 122 ، ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 290 ، وعنه في « بحار الأنوار » ج 76 ، ص 197 ، ح 12 . « 6 » قد روى القسم الأوّل من هذه الدعاء في « الكافي » ج 2 ، ص 103 ، ح 6 ، وقد روى جميعها العلامة المجلسي في « بحار الأنوار » ج 76 ، ص 214 ، ح 23 عن كتاب عتيق وعن « فلاح السائل » .